الشيخ المحمودي
539
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 156 - ومن خطبة له عليه السلام في بيان علوه تبارك وتعالى عن نعت المخلوقين ، ودلالة الممكنات على علم بارئها وحكمته وغناه وقدرته وقدمه ودوامه . قال السيد أبو طالب : أخبرنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسيني ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن إسحاق ، قال : حدثنا منصور بن نصر بن الفتح ، قال : حدثنا أبو الحسين زيد بن علي العلوي ، قال : حدثني علي بن جعفر بن محمد ، قال : حدثني الحسين بن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام انه خطب خطبة التوحيد ( 1 ) [ وقال ] : الحمد لله الذي لا من شئ كان ، ولا من شئ خلق ما كون ( 2 ) مستشهد بحدوث الأشياء على قدمه ( 3 ) وبما وسمها من العجز على قدرته ، وبما اضطرها إليه من الفناء على دوامه .
--> ( 1 ) وفي رواية الصدوق ( ره ) بسند آخر يأتي في المختار : ( 160 ) خطب أمير المؤمنين عليه السلام الناس في مسجد الكوفة فقال . . ( 2 ) وفي رواية الصدوق : " ولا من شئ كون ما قد كان " وهو أظهر . ( 3 ) كلمة : " مستشهد " غير واضحة بحسب رسم الخط من كتاب ترتيب أمالي السيد أبي طالب ، نعم هي جلية في رواية الصدوق رحمه الله .